05 ديسمبر 2008

وداعاً

السلام عليكم بقالى فترة كبيرة مادونتش وده لأنى مشغولة جدااااا فى الدراسة ولا أظن أبدا أنى يوما سأفرغ بل إنى أرى انه من اليوم فصاعدا سأصبح مشغولة أكثر من السابق لذا فأنا شايفة انى أتوقف عن التدوين احسن وده نتيجه لانى فعلا مشغوله وسأكون مشغووووله جدا الفترة القادمة ان شاء الله دى تكون آخر تدوينة وشكرااااااا عميقة اووووى لكل من زار أو قرأ موضوع أو كتب تعليق فى المدونة ولا تنسونى بالدعاااااااء الامتحانات ع الابواب سلااااااام عشان دى نهاية التدوينة وسلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام عشان دى آآآآآآآآخر تدوينة على الإطلاق بالله عليكو ادعولى كتير أحقق هدفى اللى بسعى عشانه واللى سأتوقف عن التدوين برده عشانه واللى بضحى بجد عشانه وتمنياتى لكم بالتوفييييييييييييييق

13 نوفمبر 2008

هذه صديقتى يكفى انها تقول :-

بــه عرفت أن للحياة هدفـاً أسمـى ، يسعى الإنسان من أجله ، أيام وليالى تمر علىّ هى والله غنائم بالعلم ، إذا انقضى يوم منها لم أستفد من فنونه فهو ليس من أيامى .. ليس من عمرى .. نعم لقد علمنى تدارُسه كيف الحياة وأُنسها .. كيف هى لذتها وبهجتها ..
لا أكتمكم سراً إذا قلت أننى أشعر فى كثير من الأحيان أثناء مُدارستى لبعض الفنون كأن روحى ترفرف إلى السماء حتى ربطت ذلك يوماً بقوله صلى الله عليه وسلم " إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع " .
فقلت في نفسى هل أكون كأهل العلم ! .. هل أكون كأهل العلم وطلبته فى ذلك .. لعل ذلك يكون ولو بمحبة العلم والرغبة فى تحصيله وإن لم أبلغ ما بلغوا .
إنني لا أستطيع مفارقة الكتب لا في حضر ولا فى سفر .. فكنا إذا أردنا سفراً سألنى الأهل عن حقيبتى .. لأنها تحتاج إلى مكان أوسع .. فكل المتاع بعدها أهون كما يقولون ... لكتبى التي لا أستطيع أن أفارقها ..
فذات مرة أراد الأهل جميعهم أن يخرجوا .. فدخل علىّ أخى بعد أن أحس أنه ما زال فى البيت أحد من أفراد العائلة .. فمرّ على مكتبتى كالعادة .. فوجدني جالسة قد آنست الكتب وحشتى ,, فسألنى : ألن تخرجى معنا أيضاً هذه المرة – وكنت قد تعودت على ذلك – فقلت: لا .. فقال وهو يقلب نظره في مكتبتى يمنة ويسرة : أنتِ تعيشين فى عالم آخر .. عالم غير العالم .. فقلت أجل . إن العلم أنيس في الوحشة .. وصديق في الغربة .. وفوق ذلك فيه رضا الرحمن ,, أخى إن سعادتى هنا فى مكتبتى ومع كتبى و لست والله مبالغة لكنها الحقيقة .
و أنتم هل منكم من مثلها ؟؟؟ أو حتى من يريد ؟؟؟

19 أكتوبر 2008

قصة قلمى وورقتى هى قصة حب "بتصرف"

تقدمى
وانزلي في ساحتي
كى أكتب الأشواق وأعاتب الأعماق
في داخلي جلمود صخر حن
قيثاره للعشق . صمّاءٌ
أنشودة للحب هيفاء
ارقدي هنا
ودعيني
أخط على براحك
ما كان ينبض هناك
منذ الازل
كم كنت أعتنق الجهل
وأعاقر خمرة الذل
وانا أجلس دون عمل
ميؤوس من الافراح
من الأمل
مجهول الهوية يا أنا ؟؟؟
قد كنت مختبأ بسحابةٍ قدسية
أبكي ظما الحبر
واستنشق مخاطر الوهم
محاولا أن أكون!!!
كم خيروني بينك وبين البح
رغرقت يوما!!!
وشق الغيم ساحة الوضوح في مخيلتي
أصبحت كالطفل الجائع الذي قتلوا
أمه واستباحوا زهرة طفولته
من وحي الظلم
وانا مشتت الذهن !!!
قالوا لي ان اكتب عنك
وكيف اكتب عنك؟؟؟
وانت موضع المداد
واكسير النجوى الماثل في الافكار
أكتب عنك ؟؟؟
كيف وأين
وأنت لست بين صفحات الدفتر
أأكتب على سطح الكرتون
مثال عشق مات؟؟
وأحرر الإمضاء على ورق الشجر؟؟؟
لن أكتب حتى تعودي من المكان
علّني في لحظة الصمت هذه
أحلم أنك أتيتي
أحلم أنك رضخت لواقع حبنا الأزلي
دعيني أخط على جبينك أجمل عبارات الحب
وأرسل دمي الأزرق
علني اغرق
بين السطور الذابلة
دعيني اكونك
لان البشر لم تنجز إمكانا غيرك
لن يستطيع التاريخ ان يدمج عبارات
العشق دوني ودونك
انت يا انا
بيضاء السطور
وانا بحار ازرق
كلما سال دمي عليكي
كانت الف كلمة لعشق
عدي سطورك
فيوما ما قد اكون هنا
نعانق بعضنا
لننجز احلى قصة حب
في زمن خال من المشاعر
(في تلك اللحظة اقدم القلم على الانتحار)وسال دمه على ورقته البيضاء
وقرأت الناس أجمل قصة للحب لم تكتمل لكنها بقيت لجيل يعشق القراءة

11 أكتوبر 2008

من اختيارى..

فكرت بأن أكتب شعراً
لا يهدر وقت الرقباء
لا يتعب قلب الخلفاء

لا تخشى من أن تنشره
كل وكالات الأنباء
ويكون بلا أدنى خوف
في حوزة كل القراء
هيأت لذلك أقلامي
ووضعت الأوراق أمامي
وحشدت جميع الآراء
ثم.. بكل رباطة جأش
أودعت الصفحة إمضائي
وتركت الصفحة بيضاء!
راجعت النص بإمعان

فبدت لي عدة أخطاء

قمت بحك بياض الصفحة..

واستغنيت عن الإمضاء!

أحمد مطر

02 أكتوبر 2008

تفاءلوا بالخير تجدوه

عندما نقول لشخص ما في لحظة صفاء جميل : تفاءل ؟ غالبا ما نجد الرد منه يقطر مرارة : " أتفاءل بماذا ؟" وهنا لا تأتي كلمة ماذا في الرد انما حسب اللهجة التي قد تأتي "إيه" .. وكل ذلك للدلالة على مرارة القاع المختزن لزفرات قوية تصعد كأنها تخرج من تحت الجبال.
والتفاؤل كلمة جميلة لا ندرك معناها وأهميتها في حياتنا ، وهي مع مرور الوقت تتحول إلى صناعة بالغة الصعوبة والتعقيد ، ومن هنا يطرح علماء النفس أهمية الابتسامة في حياتنا كبديل علاجي للمهدئات والمخدرات وما من شأنها تحويل الهم إلى ألم والألم إلى إدمان ، وهكذا نتحول من الجلوس تحت مظلة الهم والغم إلى الجلوس تحت مظلة الاكتئاب ..
والسبب أننا لا نجيد التفاؤل في كثير من الأحيان .. حتى أننا ندمن الشكوى ليل نهار ، الفقير يرى سعادته في الغنى والغني لا يجد السعادة ، والعاطل يراها في الوظيفة والموظف يتشكى ليلا ونهارا من التعب وقلة الراتب ، وصدق ذلك الذي قال : كل من لاقيت يشكي دهره.
كيف نتفاءل؟ هذا هو السؤال الصعب ولكنني ادعي أن الإجابة عليه سهلة ، وهي أن ندرك ما نحن فيه من النعم مقابل ما في داخلنا من هموم لنصل إلى حقيقة إن الله انعم علينا بالكثير ولكننا لا نتذكر – حين نتذكر – إلا الهموم وعظائم الأمور ، وقسوة الحياة ، وكأننا في الصومال أو فلسطين المغتصبة أو العراق بالمجازر التى تحدث بها ، ومن يشاهد تلك الحياة عليه أن يحمد ربه على نعمة الاستقرار وانه يجد أضعاف الأضعاف مما لدى شعوب أخرى ، ويقول الله سبحانه وتعالى : وان شكرتم لأزيدنكم. ربما أن الحياة تثقل علينا بمرارات لا نتمناها ، وجلسة واحدة أمام التلفزيون تزرع أشجارا من الهموم تغطي على حدائق اللوز وباقات الياسمين التي نحرص على غرسها في قاع القلب ، لكن أن نشعر فقط بوجود الأشجار رغم أنها ستبدو قزمة أمام روائح الفل والياسمين ، وهي الرهان الأجمل في معركتنا في الحياة. كي نتفاءل : علينا أن نكف عن الأحلام الكبيرة ، ومن الخطأ ترديد القول أنه حتى الأحلام ممنوعة لأننا بذلك نعطي الحياة قناعا ورديا نهرب به من مواجهة الهم فنتركه يكبر ونحن نسبح في الأحلام الكبرى .. وفرق بين الطموح الذي نسعى أن نحققه .. وبين الحلم الذي لا يتحقق لضخامته.. لنكن واقعيين لكن دون أن نقلل من طموحنا. كى نتفاءل : علينا أن ننظر إلى الناس الطيبين بداخلهم الجميل دون افتراض ما لا يفترض ، وأن نضع على الورقة مشاكلنا لنبدأ الخطوة الأولى في حلها .. أن ندرك أن الحياة ليست سجادة جميلة للذهاب الى الغد ، وليست شجرة ورد تمنحنا بركات الرائحة واللون ،وليست حقلا من الزهور نسير بين ذراعيه تسكرنا رائحته فاذا فاجأتنا لسعة نحلة لعنا الحياة والظروف ومن حولنا لأنهم تآمروا علينا واتفقوا مع النحل ليعطينا لسعاته بدلا من العسل. الحياة مغامرة .. رحلة طويلة شاقة .. والجاهل من يستسلم ويجلس .. بينما القافلة تسير.

30 سبتمبر 2008

تقبل الله منا ومنكم

كل سنة وانتم طيبين
خلص رمضان بسرعة البرق
والعيد اهو جانا
ربنا يجعل أيامكم كلها أعياد
المهم نثبت بعد رمضان وحماسنا ما يكنش فى النازل
يعنى اوعى تتخلى عن الورد بتاعك من القرآن
وحاول تواظب على القيام
واوعى اوعى اوعى تنسى الدعاء
وابقى ادعيلى بالمرة
كل سنة وانتم طيبين مرة تانيه
تقبل الله منا ومنكم
وأعاننى وأعناكم على حسن عبادته
ودى كام رسالة عشان العيد
قبل العيد والزحمة وقبل الرقاق واللحمة أرسل تهنئة حارة مشوية عـ الفحمة.
اشطب اسمى انسى رقمى لو حد قاللك قبل منى "عيد مبارك عليك وعلينا".
قبل ما تلبس الزعبوط وتجيب زمارة وتقول توووت كل سنه وانت بالعيد مبسووووط.
ليس مهما انك بعيد، المهم انك سعيد، والأهم من كل هذا إنى بدعيلك ربنا يجعل كل أيامك عيد.
للكلمة حدود وللفرحة وجود ولأيام العيد وقت بس محدود فلك تهنئة بلا بلا حدود.
الود ودى أجمع كل ورود العيد واكتب على كل وردة يارب أشوفك سعيد.
خير وحب . وفرحة قلب . ونعمة رب . وعيد سعيد يا أطيب قلب.
كل عيد والخير دربك وممشاك , والبسمة دوما ما تفارق شفاك وجنة ربى سكناك.